دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-02

هل تحتاج النساء إلى "مستشفيات قلب خاصة"؟ أوروبا تفتح نقاشاً غير مسبوق

في خطوة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، دعا كبار خبراء القلب في أوروبا إلى إنشاء مراكز متخصصة لصحة قلب المرأة داخل المستشفيات، في اعتراف صريح بأن النظام الصحي الحالي لم ينجح بعد في تحقيق العدالة بين الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بأمراض القلب.

فهل أصبحت الفروق كبيرة إلى هذا الحد؟

الإجابة التي جاءت من الخبراء الأوروبيين كانت واضحة: نعم.

ورغم التقدم الهائل في الطب الحديث، لا تزال النساء حول العالم يتعرضن للتشخيص المتأخر والعلاج الأقل مقارنة بالرجال في كثير من أمراض القلب والأوعية الدموية. بل إن بعض الدراسات أظهرت أن النساء قد يراجعن المستشفى أكثر من مرة قبل الوصول إلى التشخيص الصحيح أو الحصول على الفحوصات المناسبة.

المشكلة لا تكمن في أن النساء أكثر مرضاً من الرجال، بل في أن أمراض القلب عند المرأة لا تتظاهر دائماً بالطريقة "الكلاسيكية" التي اعتاد الأطباء رؤيتها لدى الرجال. فالأعراض قد تكون مختلفة، وعوامل الخطر قد تتخذ أشكالاً خاصة مرتبطة بالحمل أو التغيرات الهرمونية أو مراحل الحياة المختلفة.

ولهذا السبب، أصدرت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بالتعاون مع عدد من الهيئات العلمية المتخصصة، وثيقة تدعو إلى إنشاء مراكز متخصصة لصحة قلب المرأة تعمل داخل المستشفيات الكبرى كمراكز خبرة مرجعية، تضم أطباء القلب وأطباء النساء والولادة والطوارئ والرعاية الأولية وخبراء الوقاية ضمن فريق واحد.

اللافت أن الهدف ليس منح النساء "رعاية خاصة"، بل ضمان حصولهن على الرعاية الصحيحة في الوقت المناسب.

ويؤكد الخبراء أن بعض الحالات القلبية الشائعة لدى النساء، مثل اضطرابات الشرايين الدقيقة للقلب أو بعض أنواع الذبحة الصدرية، لا تزال أقل تشخيصاً وأكثر عرضة للإهمال مقارنة بأمراض القلب التقليدية المعروفة.

كما دعت التوصيات إلى تطوير برامج تعليمية جديدة للأطباء وطلبة الطب حول الفروق بين أمراض القلب لدى الرجال والنساء، وزيادة مشاركة النساء في الدراسات السريرية، وتطوير مسارات تشخيصية أكثر دقة تراعي خصوصية صحة المرأة.

وربما تحمل هذه الدعوة رسالة أوسع من مجرد إنشاء مراكز جديدة؛ فالقضية في جوهرها ليست قضية مبانٍ أو عيادات منفصلة، بل قضية وعي طبي ومجتمعي بأن أمراض القلب لدى النساء قد تبدو مختلفة، لكنها ليست أقل خطورة.

وفي زمن تتجه فيه الأنظمة الصحية العالمية نحو الطب الشخصي والرعاية الموجهة لكل فئة بحسب احتياجاتها، يبدو أن أوروبا قررت أن الوقت قد حان لسد فجوة ظلت قائمة لعقود بين ما يحتاجه قلب المرأة وما كانت تحصل عليه فعلياً من رعاية.
د جمال الدباس 
زميل جمعيه القلب الامريكيه والأوروبية واليابانيه 
MD, FACC,FESC,FJCs
المصدر: جمعيه القلب الاوروبيه (ESC) والمجلة الأوروبية للقلب (European Heart Journal)، 29 أيار 2026


 

عدد المشاهدات : ( 868 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .